الأخبار


 

16.06.2020

رونو تراكس تخطط لتعديل فريقها في فرنسا

بيان صحفي

بعد سنوات مواتية قام خلالها زبائنها بتجديد أساطيل شاحناتهم بشكل كبير، ترى رونو تراكس أن أنشطتها تتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية بعد COVID-19، وبسبب انخفاض الطلب على المركبات الصناعية.

تخطط الشركة المصنعة، وهي شركة تابعة لمجموعة فولفو، لتعديل قوتها العاملة في فرنسا من أجل استعادة قدرتها التنافسية وضمان تطورها على المدى الطويل.

 

سيكون للأزمة الاقتصادية الناجمة عن الأزمة الصحية Covid-19 تأثير قوي ودائم على نتائج رونو تراكس.

تتوقع شركة رونو تراكس انخفاضًا كبيرًا في سوق الشاحنات في عام 2020 وتستعد لنشاط اقتصادي لن يعود إلى مستويات ما قبل الأزمة على المدى القصير والمتوسط.

تشعر رونو تراكس بالفعل بآثار الهشاشة الاقتصادية لقطاع النقل وتتوقع انخفاضا دائمًا في الطلب من زبائنها. والنتيجة المباشرة لهذه الوضعية تتلخص في انخفاض كبير في عائدات الشركة المصنعة.

 

للتعامل مع هذا الانخفاض في الإيرادات ولتكون قادرة على مواصلة الاستثمار في مستقبلها، تعمل الشركة الفرنسية المصنعة للشاحنات على خفض التكاليف.

حيث تخطط شركة رونو تراكس لتعديل تنظيمها وفقًا لطلب السوق المنخفض، مع تسريع التحول الذي يركز على تجربة الزبون والسائق وعلى تحول الطاقة.

وقد يؤدي ذلك إلى إلغاء 463 منصبًا في فرنسا، تقتصر على وظائف الموظفين والإدارة.
في الوقت نفسه، تفكر شركة رونو تراكس في إنشاء وظائف جديدة من خلال إعادة استيعاب بعض الأنشطة التي من شأنها أن تجعل من الممكن تقليل عدد الوظائف المقطوعة بشكل كبير.

يؤكد برونو بلين، رئيس شركة رونو تراكس SAS: "يعد تعديل منظمتنا وخفض تكاليفنا أمرًا ضروريًا لاستدامة شركتنا وشركائنا وموردينا". "رغبتنا في الاعتماد فقط على إجراءات المغادرة الطوعية والتنقل الداخلي، وبالتالي عدم تنفيذ أي فصل قسري."

من أجل تحقيق هذا الهدف، ستعمل إدارة رونو تراكس في تعاون وثيق مع النقابات العمالية الممثلة لإدراج مشروع تعديل القوى العاملة هذا في إطار مخطط الإنهاء الجماعي.

سيكون هذا المشروع مصحوبًا أيضًا بنقل المهارات داخل الشركة بالإضافة إلى خطة لتطوير مهارات جديدة لتمكين الشركة المصنعة من الاستعداد للتحديات الجديدة التي تواجهها صناعتها.